قواعد التحرير الإنشائي الفلسفي: منهجية التعامل مع النص والقولة والسؤال

Enviado por Anónimo y clasificado en Filosofía y ética

Escrito el en árabe con un tamaño de 11,72 KB

منهجية الكتابة في النص والقولة: A-2026

أولاً: مرحلة التحليل وبناء الأطروحة

في معرض الرد على هذه التساؤلات الجوهرية، يتجه الخطاب الفلسفي الوارد في (النص أو القولة) نحو تأسيس مقاربة تقوم على أطروحة محددة، تتمثل في أن (الأطروحة)، مما يعني أن ..............................................................

لتجاوز الإشكال القائم، يتجه المضمون الفلسفي الوارد في (النص أو القولة) نحو عرض تصور يرتكز إلى أطروحة أساسية تدعي أن .....(الأطروحة)......، وذلك ..............................................................

يعني أن ........ (شرح الأطروحة في سياق الإشكال العام الذي يندرج ضمنه الموضوع) ..........، ولفهم مضمون هذه الأطروحة، يجب أولاً تحديد المفاهيم الأساسية التي ارتبطت بها، حيث نجد مفهوم ..... (المفهوم الأساسي) .... والذي يدل بشكل عام على ........ (تعريف المفهوم) ..........، في ارتباطه بـ مفهوم ..... (المفهوم الثانوي) ...... والذي يدل على ........ (تعريفه مع التركيز على كشف ارتباطه بالمفهوم السابق) ........................................، من حيث أن ................................. (الاشتغال على العلاقة بين المفاهيم والربط بينها في اتجاه شرح الأطروحة المتضمنة في النص أو القولة وإعادة بناءها مع إمكانية إضافة مفاهيم أخرى وتعريفها والاشتغال عليها مع استحضار المكتسبات من المواقف المختلفة وفهم القضايا التي وردت في البرنامج وربطها ببعضها) ..............................، وبالتالي فإن ........ (تأكيد الأطروحة الواردة في النص أو القولة) .........

ثانياً: المسار الحجاجي

بالنسبة للقولة: بغية إعادة بناء المسار الحجاجي الذي تؤسس عليه القولة موقفها، يمثل التحليل المفاهيمي المدخل الضروري، حيث يكشف عرض مفهوم .......... وتحليل علاقته بمفهوم .......، والربط بينهما، الأساس المنطقي الذي تم عليه بناء التصور القائم على أن ........... (الأطروحة باختصار) .........

بالنسبة للنص: ولإبراز أهمية أطروحته وقوتها، وظف صاحب النص مجموعة من الأساليب الحجاجية تمثلت أهمها في:

  • عرض فكرة في بداية النص.
  • تفسيرها باستعمال مثال ... مع ذكر المثال إن توفر في النص.
  • تحليلها إلى عناصرها الداخلية إذا وردت في النص.
  • استنتاج أو بناء فكرة إن توفر ذلك في النص.

ثالثاً: المناقشة (القيمة والحدود)

بعد استكمال التحليل البنيوي للأطروحة، يبرز التساؤل النقدي حول قيمتها النسبية ضمن السياق الفلسفي الأوسع الذي تندرج فيه. فالتقييم الموضوعي يستلزم وضعها في حوار مقارن مع المقاربات الفلسفية الأخرى التي تشاركت في معالجة الإشكال ذاته. إذ تظهر أهمية هذه الأطروحة وقيمتها في........ (القيمة) ..........، ومع ذلك، فهذه القيمة لا تُضفي على الأطروحة طابعاً مطلقاً أو حلاً قطعياً للإشكال، إذ تتبدى محدوديتها في...... (الحدود) ......، وهو ما يتجاوزه .... (الفيلسوف المعارض) .....، من خلال تصوره الذي يرى فيه أن ............... (موقفه) ..............، وفي مستوى آخر، يرى ..........(فيلسوف معارض آخر) ..........، أن ........................، وبالتالي فإن ....... (نتيجة معارضة للأطروحة) ........................

رابعاً: التركيب والاستنتاج

نستنتج، إذن، انطلاقاً مما سبق تحليله ومناقشته، أن الإشكال المتعلق بـ....... (مضمون الإشكال) ......، يظل قضية مفتوحة على تأويلات متعددة، بقدر ما يحظى باهتمام التيارات الفكرية والفلسفية المختلفة. فبينما ذهب مضمون ....... (النص/السؤال/القولة) ...... إلى تأكيد أن ... (الأطروحة) ...، نجد في مقابل ذلك، ... (الفيلسوف المعارض) .... يرى أن ... (نقيض الأطروحة لإبراز التقابل) ...، في حين يذهب ..... (فيلسوف صاحب تصور آخر) .... إلى الاعتقاد بأن .........، وبشكل عام، فإن أهمية طرح هذا الإشكال كموضوع فلسفي تكمن في ضرورة تناوله من زوايا مختلفة، باعتباره قضية حية في الفكر الفلسفي الذي يتسم بوحدته وشموليته في معالجة مختلف القضايا. مما يجعل هذا التباين في المواقف تعبيراً عن تعدد مستويات وأبعاد ... (المجزوء أو المفهوم العام) ...، حيث نلاحظ في الواقع المعيش أن .....(مثال أو حالة واقعية تعكس تداخل الآراء السابقة) .....


منهجية الكتابة في السؤال

أولاً: الفهم وتأطير الإشكال

تشير القراءة الأولية لمضمون (النص-القولة-السؤال) إلى المجال الإشكالي لمجزوءة ....... والتي تعتبر من القضايا الفلسفية الأساسية والكبرى التي اهتم بها التفكير الفلسفي، من حيث أن الحديث عن (المجزوءة) هو حديث عن التداخل والتقابل الحاصل بين ( .... إبراز الطابع الفلسفي للمجزوءة ومن خلاله إدراج المفهوم الوارد في موضوع الامتحان مع ما يقابله من مفاهيم أخرى إذا كان ممكناً ..... ) ، مما يدفعنا إلى التساؤل حول ........، وهل .......؟ أم ........؟ وهل يمكن ......؟

ثانياً: التحليل والاشتغال المفاهيمي

ولمقاربة الإشكال العام الذي ورد فيه مضمون السؤال، يقتضي الأمر في البداية تحليل ذلك الإشكال والكشف عن التساؤلات الأساسية التي تبسط سياقه الفلسفي، مما يستوجب في البداية التساؤل حول ........، وكيف .................... ؟ وهل.................... ؟ وهل يمكن ................؟ وهي التساؤلات التي تتجه الأطروحة المفترضة في السؤال إلى مقاربتها من خلال اعتبار أن .........(مضمون السؤال)..........، تلك الأطروحة التي تمركزت حول تناول مفهوم ......... والذي يدل على .................، في ارتباطه بـ مفهوم ........ والذي يدل على ................. ، من حيث أن ........ (إبراز العلاقة بين المفاهيم في اتجاه شرح الأطروحة المفترضة في السؤال وإعادة بناءها).............، وبالتالي فإن .........(تأكيد الأطروحة المفترضة في السؤال).......، وللكشف عن الحجاج المفترض الذي تأسست عليه تلك الأطروحة كان من المفترض في البداية عرض مفهوم .......... وتحليل علاقته بمفهوم .......، والمقارنة بينهما، لبناء التصور القائم على أن ...........(الأطروحة مركزة).........

ثالثاً: المناقشة والمساءلة النقدية

من خلال ما سبق على مستوى تحليل مضمون السؤال والكشف عن أبعاده الممكنة، يمكن القول بأن اعتبار .......(مضمون الأطروحة).......، وبالنظر إلى السياق الإشكالي والفلسفي الذي تندرج ضمنه أطروحته المفترضة، يبدو أن مضمون السؤال لا يعبر عن حقيقة مطلقة ولا حلاً نهائياً للإشكال المطروح. وقبل الانتقال إلى تصورات أخرى في مقابل ذلك، يستوجب الأمر الوقوف على حدود تلك الأطروحة المفترضة، إذ أن اعتبار .........(مضمون السؤال).......... ، يجعل من ......................(حدود الأطروحة).............، وهو ما يعترض عليه ....(الفيلسوف المعارض).....، من خلال تصوره الذي يرى فيه أن ...........................، في حين يرى ..........(فيلسوف معارض آخر)......... ، أن ..........................، وبالتالي فإن .......(نتيجة معارضة للأطروحة المفترضة في السؤال) ........................

رابعاً: التركيب النهائي

وكاستنتاج مما سبق عرضه على مستوى التحليل والمناقشة، يتبين إذن أن الإشكال المتعلق بـ.......(مضمون الإشكال) ......، وعلى قدر ما يثيره من اهتمام بين مختلف الاتجاهات الفكرية والفلسفية، فقد أفرز تبايناً في المقاربات الفلسفية، من حيث أن مضمون .......(النص-السؤال-القولة)......، عندما اتجه إلى التأكيد على ...(الأطروحة)...، فإن ...(الفيلسوف المعارض)....، يرى ... (نقيض الأطروحة لإبراز التقابل الحاصل بين المواقف)....، بينما يذهب .....(الفيلسوف صاحب تصور آخر).... إلى اعتبار أن ...........، وعلى العموم فإن أهمية إثارة هذا الإشكال تتمثل في محاولة إبراز الطابع الإشكالي لـ.......(الأطروحة)......، كقضية تستوجب أكثر من وجهة نظر واحدة، باعتبارها قضية متجددة في الفكر الفلسفي والذي يتميز بـ الوحدة والشمولية في تناوله لمختلف القضايا، مما يجعل من ذلك التباين في وجهات النظر مجرد تنوع يعبر عن تنوع مستويات وأبعاد ...(المجزوء)....، حيث نجد في الواقع أن .....(مثال أو حالة من الواقع تجتمع فيها مختلف الآراء السابقة).......

Entradas relacionadas: